وأضاف انور قرقاش أن التصعيد الذى قامت به قطر بطلبها الدعم من دول أجنبية يعتبر جزء هزلى وخاطئ ويدل على ارتباك قطر وعدم قدرتها على التصرف وهذا بعد أن طلبت قطر الدعم السياسي من دولتين أجنبيتين والدعم العسكرى من أحد هاتين الدولتين.
اما عن ما قامت به قطر فقد قامت بطلب الدعم السياسة من ايران بعد اتهام العرب لقطر بالتعاون مع ايران فى تمويل الجماعات الإرهابية وقامت قطر بطلب الدعم السياسي والعسكرى من تركيا وقد تم الموافقة على مشروع قانون فى البرلمان التركى يقضى بإرسال قوات تركية إلى قطر لدعمها ومساندتها.
وأشار انور قرقاش أن قطر بدلا من اختيار الحكمة وحل الأزمة مع الأشقاء العرب ووقف تمويل الارهاب اختارت تصعيد الموقف واللجوء إلى ايران وتركيا للوقوف فى وجه الدول التى قامت بمقاطعتها وانه قد لزم على قطر اختيار القرار الصحيح بالنسبة إلى وضعها الحالى وموقعها بين الأشقاء العرب ولكن تحكمت الاهواء الشخصية بقطر فقررت اللجوء إلى مساعدات خارجية.