وقد أعلن نائب رئيس شركة "غازبروم" الروسية ألكسندر ميدفيديف عن حدوث مشكلات فى تصدير الغاز الطبيعى من دولة قطر إلى عدد كبير من البلاد العربية، وبعد قطع العلاقات الدبلوماسية سيتوقف إمداد قطر من الغاز الطبيعى إلى البلاد الاخرى، ومن المؤكد أن البلاد العربية ستبحث عن بديل لتصدير الغاز الطبيعى اليها، وذلك وفقا لتصريحات الموقع الروسى إكسبيرت.
الجدير بالذكر أن دولة قطر من أكبر البلاد العربية التى تنتج الغاز الطبيعى المسال فى العالم، حيث أن دولة قطر تتمكن من إنتاج حوالى 77 مليون طن من الغاز الطبيعى المسال كل عام وهذه كمية ضخمة وزائدة عن حاجتها لذلك تقوم بتصدير الفائض إلى العديد من الدول، وبعد قيام الدول العربية بمقاطعة قطر من المتوقع أن تقوم البلاد العربية باستيراد الغاز الطبيعى من دولة روسيا، وبذلك ستتمكن دولة روسيا أن تحل محل دولة قطر فى تصدير الغاز الطبيعى إلى الدول العربية.
وتمكنت دولة قطر من منافسة كبار دول العالم فى الاحتياطى المؤكد من الغاز الطبيعى، حيث أنها تمكنت أن تحتل المركز الثالث بعد دولتى روسيا التى احتلت المركز الأول وتليها دولة ايران ، واحتلت المركز الثالث من خلال امتلاك دول قطر لحوالى 20% من احتياطى الغاز العالمى ، وبعد الحصار الاقتصادى ستتمكن دولة روسيا من احتكار أسواق آسيا والصين من خلال تصدير لهم الكميات التى تكفى لسد احتياجاتهم من الغاز الطبيعى المسال.