وبعد ان وصلت الدوريات الامنية وقوات الشرطة كان الشاب قد توفى وتم نقل الجثة إلى المستشفى وتم إيداعها فى ثلاجة الموتى. وبفتح التحقيقات تبين ان هذا الشاب كان يستخدم تطبيق لعبة الحوت الأزرق على هاتفه التى قد انتشرت التحذيرات على مواقع الاخبار ومواقع التواصل الاجتماعى من انها تؤدى بصاحبها فى النهاية إلى الإنتحار.
وقد وقع عدد كبير من المراهقين ضحايا لهذه اللعبة ومنهم 130 شخص فى روسيا وغيرهم فى بريطانيا. وتبدأ اللعبة بطلب طلبات غريبة وغير منطقية من مستخدمها وتستمر اللعبة لمدة خمسين يوم حيث تبدأ بطلب الاستيقاظ من النوم فى وقت متأخر لمشاهدة أفلام رعب ثم تتدرج بطلب من المستخدم وخز انفسهم بالابر ثم الاقدام على ايذاء النفس حتى تنتهى فى اخر فترة الخمسين يوم بالانتحار. هذا وقد طلبت الكثير من الجهات والمواطنين ضرورة ايقاف التطبيق أو حظره فى منطقة الشرق الأوسط ودول الخايج العربى.